مدرسة رمضان ستفتح أبوابها

موقع صيد الفؤائد
مدرسة ستفتح أبوابها بعد أيام قليلة .. فهل ترى نحيا فندرك هذه المدرسة ونلتحق بها؟ وإذا التحقنا بها هل نخرج منها مع الفائزين أو الخاسرين؟ .
إنها مدرسة رمضان .. مدرسة التقوى والقرآن .. وموسم الرحمة والغفران .. والعتق من النيران .
أيام معدودة وتستقبِل الأمّة هذا الزائرَ المحبوب بفرحٍ غامِر ، وسرورٍ ظاهرٍ .
ماذا أعددنا ونحن على أيام من هذا الشهر العظيم ، هل أعددنا نية وعزماً صادقاً بين يديه؟ هل بحثنا عن قلوبنا ، لنعرف عزمها وصدقها فيه؟
لا يستوي من لا يتجاوز اهتمامه وتفكيره في استقبال رمضان شراء الحاجيات وتكديس الأطعمة الرمضانية ، ومن يجعل جل اهتمامه غذاء الروح والتفكير في تطهير وتزكية النفس والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر المبارك .
لسان حاله: كيف أستفيد من هذا الموسم؟ كيف أستعد وأخطط لأن أكون من العتقاء من النار ، من الذين تشتاق لهم الجنة ، من الذين يغفر الله
كتبها سعد البسيونى في 01:31 صباحاً :: تعليق واحد
الاسم: سعد البسيونى















انهض الايمان فى قلوبكم وحقوق الله عليكم لدرجة ان دكتورة نوال عثمان كتبت مسرحية عنوانها الالهة يقدم استقالتة وللاسف هى تنتمى للاسلام اسما وليس فعلا وكل دة عشان احنا شعب سالب لا يتحرك ومش هيتحرك الا لما نجوع وندمر اية ديمقراطية فى التشكيك فى الاديان هى دى الديمقراطية دولة اسلامية تحكم بقانون فرنسى هقول اية ولا اية انا زهقت كلام قولت كتير واتكلمت كتير وطلبت منكم الاعتصام ابا واما واولاد واجداد يدا واحدة يوم واحد نعرف الشعوب ان مصر مش راضية عن اللى بيحصل للاسف احنا ما بنردش على اى حاجة احنا خلاص الياس ملازمنا ومش هنتقدم الا اما نتحرر من الظلم القصائى والرئاسى السياسى والفكرى الله لم يخلق شعوباً تستكين 


يقربه من الله ومن معرفة الشريعة وفهم الاسلام والعمل به،لقول النبى صلى الله عليه وسلم (
